​​
أصبح موضوع تنظيم الأسرة وتحديد النسل في وقتنا هذا حاجة ملحة وهامة لكل أسرة, ولكن عملية التنظيم تتطلب وجود الوعي الكافي والكامل للأفراد لعدم توفر وسيلة امنة 100% لمنع الحمل حتى وقتنا هذا.بشكل عام تنقسم وسائل منع الحمل الي نوعين النوع الأول منع الحمل بالطرق الطبيعية والنوع الثاني بالوسائل الهرمونية, اذ يتم اللجوء اليهم حسب رغبة المرأة والرجل.

طرق ووسائل منع الحمل

 طريقة العد والحساب "الأيام الامنة"

تقوم هذه الطريقة على مبدأ احتساب موعد التبويض, اذ يتم الامتناع عن الجماع في الأيام التي تسبق التبويض بثلاث الأيام والأيام الثلاث التي تلي موعد التبويض, ولكن تعد هذه الطريقة غير امنة للنساء اللواتي لا تكون الدورة الشهريه لديهن منتظمة.

يتم تحديد موعد الاباضة بعدة طرق:

  • تغير في افرازات عنق الرحم مثل تغير اللون والسماكة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم عن الدرجة المعتادة.

 الرضاعة الطبيعية

اذ تعد هذه الطريقة أمنة ومتعارف عليها بين النساء, ولكن تكون غير امنة في حال حدوث تبويض اثناء فترة الحمل.

 اللولب الرحمي

تعتبر من أكثر الوسائل نجاحا وتداولا بين النساء اذ يعد استعمالها امن ومضمون, وهي عبارة عن قطعة بلاستيكية صغيرة يتم زراعتها داخل الرحم لمنع انغراس الأجنة فيه كذلك تعمل على قتل الحيوانات المنوية قبل وصولها الى قناتي فالوب, ويوجد أيضا اللولب الهرموني يتم استخدانه لتقليل كمية الدم أثناء الدورة الشهرية اذ انه يحتوي على مادة البروجيسترون.

تستمر فعالة اللولب من خمس الى عشر سنوات وذلك اعتمادا على نوع اللولب المستخدم.

 حبوب منع الحمل

تعمل حبوب منع الحمل على منع المبيض من اطلاق البويضة وبالتالي صعوبة وصول الحيوانات المنوية لها, اذ تكون نسبة نجاح هذه الطريقة عالية, ولكن لها عدة أعراض مثل:

  • زيادة في الوزن.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • تغير في الحالة النفسية.

 الحلقة المهبلية
هي عبارة عن حلقة صغيرة وشفافة يتم ادخالها في المهبل لمدة ثلالث أسابيع ويتم ازالتها مع موعد الدورة الشهرية,تعمل عمل حبوب منع الحمل اذ اها تحتوي على مادة البرجسترون والاستروجين.

 الواقي الذكري والانثوي

تمتاز هذه الطريقة بأنها من أفضل الوسائل وأكثرها توفرا.

 لصقة منع الحمل

لصقة صغيرة الحجم, تعمل مثل مبدأ حبوب منع الحمل اذ تمنع عملية التبويض مما يجعل من الصعب على الحيوانات المنوية الوصول الى عنق الرحم.

من اسباب عدم نجاح وسائل منع الحمل

  • نسيان تناول قرص منع الحمل.
  • الاستعمال غير الصحيح للواقي الذكري مثل تمزقه.

بشكل عام, عند اخذ القرار باستخدام اي وسيلة منع حمل يجب ان يتم استشارة الطبيب المختص, وذلك حفاظا على صحة المرأة واستمرارية قدرتها على الانجاب, من خلال متابعة الأعراض الجانبية التي تحدث أول بأول.