فحص هشاشة العظام

هشاشة العظام - الدكتور رائد فلاح خليفة

يستخدم احدث الأجهزة لقياس كثافة العظم في كلا الفخذين والجزء الأسفل من العمود الفقري للكشف عن هشاشة العظم وما قبلها من مراحل تلين وترقق العظم. ​​

هشاشة العظام أو تخلخل العظام مرض شائع يصيب العظام ويجعلها ضعيفة، وهذا ما يمكن أن يسبب كسوراً في العمود الفقْري والحوض والرُسُغ بسبب سقوط بسيط أو حتى بسبب السعال!
ويعاني ملايين الناس من هشاشة العظام لا سيما النساء اذ يشكلن ما نسبته 80 % من المصابين، لكن الوقاية منه ومعالجته أمر ممكن.

هشاشة العظام : نقصان في كمية النسيج العظمي التي تحتوي عليها عظام الجسم مما يعرضها إلى سهولة الكسر.

انه مرض صامت لا يطرق الباب ، وعندما تظهر أعراضه يكون من الصعب استرجاع ما قد فقد من النسيج العظمي الضائع خلال السنين المتلاحقة، فهو غير مؤلم إلا عند حصول تفسخ أو تكسر في العظام إن العظم نسيج حي يتكون من خلايا ، أوعية دموية ، ألياف عصبية ، وأملاح معدنية خاصة الكالسيوم الذي يعطي للعظم صلابته ، ويحدث عليه عمليات هدم و بناء متواصلتين و متوازنتين إلى حد ما بينهما. وإن التسارع في هذه العمليات وزيادة الهدم على حساب البناء يؤدي إلي هشاشة العظم وتعرضه للكسر من أقل الصدمات .. وهذا ما يحدث مع تقدم السن لكلا الجنسين بشكل عام لعدم حصولهم بشكل كاف على الكالسيوم و فيتامين د الضروريان للحفاظ على متانة العظم، وكذلك عند توقف الدورة الشهرية عند النساء بشكل خاص لتوقف المبيضين عن إنتاج هرمون الأستروجين.

عوامل الخطورة للإصابة بهشاشة العظام

هشاشة العظتم - الدكتور رائد فلاح خليفة

 الجنس : فالمرأة معرضة أكثر من الرجل للإصابة بهشاشة العظام.
 العمر: كلما تقدم عمر الإنسان ازدادت احتمالات إصابته بهشاشة العظام.
 حجم الجسم: فكلما كانت عظام الشخص أكثر رقة كلما زاد احتمال إصابته بهشاشة العظام.
 الطعام: إذ أن من لا يتناول كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين ( د ) أكثر تعرضاً للإصابة بهشاشة العظام.
 التدخين: المدخنون أكثر تعرضاً من غيرهم للإصابة بهشاشة العظام.
 شرب الكحول: من يتعاطى الكحول أكثر تعرضاً من غيره للإصابة بهشاشة العظام .
 قلة الحركة: قليل الحركة في حياته اليومية أكثر تعرضاً من غيره للإصابة بهشاشة العظام.
 الأدوية: هناك أدوية تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

أعراض هشاشة العظام

قد لا يعرف الشخص أنه مصاب بهشاشة العظام حتى تصبح عظامه ضعيفة إلى حد يجعله يصاب بكسر في الحوض أو بانهدام في الفقرات جراء جهد مفاجئ أو صدمة خفيفة أو سقوط. إن انهدام الفقرات يؤدي إلى ألم شديد في الظهر وإلى تشوهات في العمود الفقري وإلى وضعية وقوف شديدة الانحناء. ويُمكن أن تصيب الكسور معظم عظام الجسم، ولكن أكثر الإصابات تحدث في الحوض والفقرات والرسغ والذراعين، مثلما يُمكن أن تسبب الكسور ألماً شديداً وقد تُصيب المريض بالعَجز.

أسباب هشاشة العظام

 يمكن أن تبدأ هشاشة العظام في عمر مبكر إذا لم يحصل الشخص على القدر الكافي من الكالسيوم وفيتامين ( د ) .
 بعد الوصول إلى ذروة كثافة العظام وقوتها بين الخامسة والعشرين والثلاثين من عمر الإنسان فإنه يبدأ بخسارة نحو أربعة بالألف من قوة عظامه كل سنة ، ووفق هذا المعدل، ومع توفر التغذية السليمة، يجب أن يتحمل الشخص هذه الخسارة دون أن يُصاب بهشاشة العظام.
 وبعد أن تصل المرأة إلى سن انقطاع الدورة الشهرية تفقد المرأة الكتلة العظمية بمعدل أعلى من الرجل، إذ يصل هذا المعدل عند المرأة إلى ثلاثة بالمئة سنوياً ، بسبب انخفاض إنتاج الإستروجين في جسم المرأة انخفاضاً كبيراً.

والإستروجين هرمون يجري مع الدم للتحكم بوظائف الجسم ، وهو يساعد على الوقاية من هشاشة العظام.

تشخيص هشاشة العظام

هشاشة العظتم - الدكتور رائد فلاح خليفة

 ثمة أدوية متوفرة لمساعدة مرضى هشاشة العظام ، ويجري الأطباء اختبارات خاصة لقياس الكثافة العظمية وتشخيصها.
 إن الوسيلتين الأكثر استخداماً لقياس الكثافة العظمية هما "مقياس امتصاص الطاقة المزدوج" و"مقياس الكثافة العظمية السريري".
 من الممكن كشف هشاشة العظام عبر التصوير الدوري بالأشعة السينية ، ولكن حين تتمكن الأشعة السينية من كشف هشاشة العظام، تكون العظام قد باتت ضعيفة للغاية، وتكون هشاشة العظام قد بلغت مراحل متقدمة.

وسيلة للتأكد من الإصابة بهشاشة العظام

حصل تقدم كبير في قياس كمية النسيج العظمي وذلك بواسطة جهاز خاص Bone Densitometer. إن إجراء هذا الفحص لا يحتاج أكثر من بضع دقائق ولا يستدعي أي إجراء آخر.

علاج هشاشة العظام

 تناول نظام غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين ( د ) ومُكَمِّلات الكالسيوم (وهي مستحضرات صيدلانية تحوي الكالسيوم) .
 الإستروجين مفيد جداً في الوقاية من هشاشة العظام، لكن يجب عدم استخدامه دون استشارة طبيب الأمراض النسائية.
 الادوية : ثمة أدوية تساعد على تثبيت الكالسيوم على العظام او تساعد على استقلاب العظم واعادة بنائه ، ويقرر الطبيب عادة الدواء أو مزيج الأدوية الأكثر ملاءمة لحالة كل مريض أو مريضة على حدة.

كيفية تجنب الكسور الناتجة عن هشاشة العظام

 عدم الجلوس والمكوث لمدة طويلة.
 مزاولة رياضة المشي لمدة لا تقل عن 1 - 2 ساعة يومياً.
 استعمال الأحذية المريحة والمنخفضة ذات النعل المطاطي الذي يساعد على عدم الانزلاق .
 التقليل من مخاطر السقوط بشكل عام .
 تجنب استعمال السجاجيد المرتخية بجوار السرير التي تؤدي إلى الانزلاق .
 تجنب المشي على الأسطح الملساء تلافياً لخطر الانزلاق.
 استعمال المماسح الغير قابلة للانزلاق في الحمام وحوض الاستحمام مع وضع مقابض أمان بجانب حوض الاستحمام للإمساك بها.
 عدم الانحناء للأمام مع رفع مواد ثقيلة باليدين فقد تؤدي هذه الحركات إلى كسور في الفقرات
 عدم استعمال المشدات للخصر والردفين إلا عند الضرورة القصوى فهي تؤدي إلى ضعف في العضلات أيضا .
 يجب مزاولة رياضة بسيطة لتقوية عضلات البطن والظهر .

الوقاية من هشاشة العظام

 اتباع نظام غذائي صحي متوازن وخاصة في فترة النمو ، يحتوي على كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين ( د ) ، مع تجنب الوجبات السريعة والطعام المعلب والمشروبات الغازية والكحولية ، وتناول الوجبات قليلة الدهن والغنية بالأملاح .
 ممارسة التمارين الرياضية اليومية.
 استشارة الطبيب عند حدوث أي مؤشرات أو تغيرات في الدورة الشهرية لتعويض النقص من هرمون الاستروجين عند انقطاع الدورة الشهرية.
 تفادي عوامل الخطورة مثل التدخين والإفراط في تناول القهوة والمشروبات الكحولية ، ونمط الحياة الذي يعتمد على الجلوس الكثير .
 تعريض الجسم لأشعة الشمس المباشرة لمدة قصيرة لتحفيز الجلد لإنتاج فيتامين ( د ) .
 عدم الإفراط في التدريبات الرياضية الحادة.
 عدم تناول الأدوية والعقاقير دون استشارة الطبيب .